ابن أبي زينب النعماني
131
الغيبة
12 - حدثنا محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر ، قال : " سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ( ومن الناس من يتخد من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) ( ( 1 ) ) قال : هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما ، ولذلك قال : ( ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ) ( ( 2 ) ) ، ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : هم والله يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم " ( ( 3 ) ) . 13 - وبه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " قال الله عز وجل : لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولأعفون عن كل رعية دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة " ( ( 4 ) ) . 14 - وبه ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء ، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق .
--> ( 1 ) سورة البقرة : 165 . ( 2 ) سورة البقرة : 165 - 167 . ( 3 ) بحار الأنوار : 23 / 359 ، ح 16 . ( 4 ) المصدر السابق : 27 / 193 ، ح 51 .